لعنة 1991 تضرب “تشيلسي” من جديد

خاص – بيروت بوست
لأول مرة منذ 35 عاماً، عاد “تشيلسي” ليعيش فصلاً مظلماً في تاريخه بعد أن خسر في ذهاب وإياب نصف نهائي “كأس الرابطة”، في نتيجة نادرة ومخيبة لعشاق “البلوز”.
خسائر أعادت إلى الأذهان أحداث موسم 1991، عندما شهد الفريق هبوطاً مفاجئاً أمام “شيفيلد وينزداي”، وهو ما أُطلق عليه لاحقاً لقب “لعنة 1991″، بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي لم يعتدها جمهور النادي الأزرق.
فليلة الثلاثاء كانت بمثابة استنساخ لهذه اللعنة القديمة، إذ بدا الفريق غير قادر على كبح جماح الخصم في المباريتين، ما أعاد الكثيرين للتساؤل عن أسباب هذه الهزائم المتكررة في أوقات حساسة.
فرغم الإمكانيات الكبيرة للفريق الحالي، إلا أن التاريخ يثبت أن بعض اللحظات الكروية تترك آثاراً طويلة الأمد على الأداء النفسي للفريق في المسابقات الكبرى.
للتذكير، في موسم 1990–1991، وصل “تشيلسي” إلى نصف نهائي كأس الرابطة الإنغليزية، وكان الجميع يتوقع أن يقدم الفريق أداءً قوياً. لكنه خسر المباراة الأولى أمام “شيفيلد وينزداي” بنتيجة مفاجئة، ليجد نفسه تحت ضغط كبير في الإياب. وفي مباراة العودة، لم يتمكن من تعويض الفارق، وخسر مرة أخرى، لتكون المرة الأولى منذ عقود التي يخسر فيها الفريق نصف النهائي ذهاباً وإياباً.
نتيجة أثارت صدمة جماهيرية كبيرة وأُطلقت عليها لاحقاً “لعنة 1991″، كونها فجرت سلسلة من النتائج المخيبة التي لاحقت الفريق في المسابقات الكأسية لاحقاً.
وبالعودة إلى موسم 2025–2026، نجد التشابه واضحاً: تشيلسي خسر في نصف النهائي ذهاباً وإياباً، كما في 1991، ما أعاد الذكريات المؤلمة لعشاق الفريق. الفارق أن الفريق الآن يمتلك تشكيلة قوية ونجوماً بارزين، إلا أن الضغط النفسي والتاريخي يبدو أنه أثر على الأداء في اللحظات الحاسمة، وهو ما يفسر شدة الصدمة بعد الهزيمة الأخيرة.





