خاص – بيروت بوست
وسط “المعمعة” التي تشهدها البلاد على خلفية تسمية رئيس حكومة العهد الاولى،إتجهت الانظار الى ميرنا الشالوحي، التي يبدو أنها باتت تملك مفاتيح السراي، وهو ما دفع بأكثر من طرف الى فتح خطوط التواصل، مع النائب جبران باسيل، حيث يسعى كل من طرفي المعركة الى “شده لميلته”.
وفي هذا الاطار، تتضارب المعطيات، حول القرار الذي سيتخذه التيار الوطني الحر، والذي لن يحسم قبل الاثنين، رغم ان ثمة من يرى ان باسيل سيرد “الاجر” للثنائي الشيعي ويسير بتسمية مرشح المعارضة النائب فؤاد مخزومي، فيما يرى آخرون انه سيرد “الصفعة” لمعراب ويسمي نجيب ميقاتي.
يشار الى أن رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون، كان يؤيد تسمية مخزومي لرئاسة حكومة العهد الاخيرة بدلا من ميقاتي، الا ان التسويات يومها اوصلت “النجيب العجيب”.