
هل تذهب الولايات المتحدة وإيران الى مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، تحل ملف طهران النووي، أو لا يحصل ذلك مع كل ما يحمله من تداعيات؟
في المعلومات، فإن طهران وفي ردها على رسالة الرئيس دونالد ترامب، أكدت إستعدادها لهكذا مفاوضات، من دون أن تحدد ما إذا كانت مباشرة أو غير مباشرة، بشروط ثلاثة: ضمانات برفع العقوبات، الالتزام بالاتفاق وعدم حصول المفاوضات تحت التهديد والضغط.
هذا فيما نقل موقع “اكسيوس” عن علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى، إستعداد بلاده لبدء مفاوضات غير مباشرة، والتقدم لاحقاً بخطوات أخرى، على قاعدة المساواة بين الطرفين.
وفيما الترقب يسود هذا الملف، ناقش الكابينت الاسرائيلي، التطورات العسكرية من قطاع غزة الى لبنان، حيث إعتمدت إسرائيل معادلة الشمال مقابل بيروت، مدعومة من واشنطن بكلام واضح أعلنته مورغان أورتاغس نائبة المبعوث الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط، التي إعتبرت أن إسرائيل تدافع عن نفسها، وأن الجيش لا ينفذ ما هو مطلوب منه في موضوع نزع سلاح حزب الله والفصائل الأخرى.
الجواب على كلام أورتاغس، جاء بما أكده قائد الجيش العماد رودولف هيكل من الجنوب، وهو قال: العائقُ الوحيد أمام إستكمال انتشارنا بشكل نهائي وتثبيت وقف النار، إحتلالُ العدو لمواقع في لبنان، وسعيه لتوسيع إعتداءاته.
ما أعلنه هيكل يعبِّر عن مواقف السلطات اللبنانية، وهي طالبت المعنيين من واشنطن الى باريس، بالعمل على تحرير الجنوب، وإطلاق الأسرى، لكي تنطلق المفاوضات البرية، وبلجان تقنية مُشكَّلة من عسكريين ومدنيين، غير دبلوماسيين، من دون رفع مستوى التمثيل، على غرار مفاوضات الترسيم البحري في آواخر العام 2022.
فلبنان لا يحتل أرضاً إسرائيلية، ولا يأسر اسرائيليين، وينفذ عبر جيشه ما اتُفق عليه في وقف النار، وقد إعترفت لجنة رقابة الاتفاق بأن عمل الجيش ممتاز. وهو أي لبنان، مستعدٌ للتقدم أكثر في التفاوض، متى إنسحبت إسرائيل وعاد الأسرى.