خاصإقليمينزاعات وصراعات

ماذا سيحدث في الشرق الاوسط عام ٢٠٢٦ …. “ستراتفور” يجيب

خاص – بيروت بوست

يدخل الشرق الأوسط 2026 في ظل ملفات شديدة التعقيد؛ فكيف يتوقع معهد ستراتفور الأبرز عالمياً في الاستشراف والتوقع مسارات الأحداث في المنطقة؟

الحرب مع إسرائيل

ستتناوب إسرائيل بين سياسة الاستنزاف البطيء والتصعيد العسكري في كل من غزة ولبنان وإيران، وذلك قبل الانتخابات المقررة في عام 2026، في محاولة لإخراج حماس من غزة، ودفع حزب الله إلى نزع سلاحه، وإجبار إيران على قبول اتفاق نووي غير مناسب لها، وهي استراتيجية تنطوي على مخاطر إعادة إشعال حروب كبرى.

تركيــــــا

ستوسع الحكومة التركية حملتها ضد مرشحي المعارضة لإضعاف القيادة العليا لحزب الشعب الجمهوري قبل انتخابات 2028، ما يرفع مخاطر اندلاع احتجاجات ستكون محدودة على الأرجح.

كما ستدفع أنقرة باتجاه إصلاحات دستورية تتيح للرئيس رجب طيب أردوغان الترشح لإعادة انتخابه في عام 2028، كما أن رفض الحكومة تلبية المطالب الأساسية لحزب العمال الكردستاني مقابل دعم برلماني كردي سيؤدي على الأرجح إلى تعثر عملية السلام، أو حتى انهيارها بالكامل.

إيــــــــران

عدم اليقين بشأن مصير اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية، ومحاولات طهران إعادة بناء قدرات الدفاع الجوي وإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، كلها عوامل ستبقي احتمالات توجيه ضربات إسرائيلية جديدة لإيران مرتفعة نسبياً خلال 2026.

كما أن تجدد الصراع سيؤدي على الأرجح إلى استئناف هجمات الحوثيين على السفن التجارية، وربما تنفيذ ضربات محدودة ضد أهداف في منطقة الخليج.

سوريا

مع رفع العقوبات، ستزداد مساعدات إعادة الإعمار من دول الخليج، مثل قطر والسعودية والإمارات، رغم اختلاف أهداف كل منها. ومع ذلك، لا تزال مخاطر عدم الاستقرار قائمة، بما في ذلك الانقسامات السياسية الداخلية، واستمرار الضربات الإسرائيلية بوتيرة متقطعة، وبطء إعادة الإعمار، وردود فعل متشددة قد تعزز تنظيم داعش، وهو ما قد يقود إلى أعمال عنف واسعة النطاق.

الخليج

ستعطي دول مجلس التعاون الخليجي أولوية لموازنة الإنفاق الحكومي في ظل انخفاض أسعار النفط، مع تبني نهج أكثر حذرًا تجاه الإنفاق الكبير مثل المشاريع العملاقة والمساعدات الخارجية الواسعة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على شهية استثمارية قوية في الذكاء الاصطناعي، والرقائق الإلكترونية، وتنويع مصادر التسليح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى