خاصأمن وقضاءاقتصادسياسة

دولة “كورال”؟

خاص – بيروت بوست

تشن شركة “كورال” هجوماً مضاداً بعد أن تصاعدت الأصوات المحلية والنيابية ضدها، إثر قيامها ببناء منشآت جديدة لتخزين الغاز في منطقة نهر الموت – الدورة، الشركة التي تؤكد أن هدفها تعزيز عمليات التوزيع، تواجه موجة احتجاجات واسعة بسبب عدم حصولها على التراخيص الرسمية المتعلقة بالسلامة العامة والأثر البيئي، حيث يعبر الأهالي، الذين يعيشون على بعد خطوات من هذه المنشآت، عن قلقهم من تكرار تجارب سابقة شهدت فيها المنطقة حوادث مدمرة، مع ما رافقها من خسائر بشرية ومادية.

في محاولة لتخفيف الضغط، أطلقت “كورال” حملة إعلامية ضخمة تهدف إلى تبييض صورتها، مؤكدة أن منشآتها الحديثة مجهزة بأحدث التقنيات لضمان السلامة، وأن عمليات التخزين والتوزيع تتم تحت إشراف خبراء متخصصين. لكن هذه التصريحات لم تهدأ المخاوف، بل زادت شعور السكان بعدم الأمان، خصوصاً في ضوء التجارب السابقة التي أظهرت هشاشة الإجراءات الوقائية.

مصادر مطلعة كشفت أن الحملة الإعلامية للشركة جزء من استراتيجية أوسع للضغط على السلطات لتسهيل إجراءات الترخيص ومواصلة التوسع في المنطقة، ما يضعها في مواجهة مباشرة مع المجتمع المدني والنواب المعنيين الذين تقدموا بعريضة نيابية لإيقاف المشروع أو تعديل مساره.

عليه يتجه الصراع بين “كورال” من جهة، والأهالي والنواب من جهة أخرى، إلى أن يصبح أزمة بيئية واجتماعية مفتوحة، ما لم تُتخذ إجراءات واضحة لضمان السلامة العامة وحماية المناطق المأهولة المجاورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى