خاصإقليميدولينزاعات وصراعات
تقدير موقف | من يقف خلف صوارخ دمشق “اللقيطة” ولماذا؟
خاص – بيروت بوست
الهدف الأساسي لهذه الهجمات هو إظهار هشاشة السيطرة الأمنية والسياسية للرئيس الجديد، وفرض توتر دائم على الحكومة.
أولًا: سياق الهجمات
إطلاق الصواريخ المجهولة على دمشق يشير إلى استهداف مباشر للنظام الجديد، بهدف واضح: زعزعة السلطة الجديدة في دمشق، اختبار قوتها، وإظهار هشاشة سيطرتها على العاصمة. هذه العمليات لا تأتي بشكل عشوائي، بل في توقيتات دقيقة مرتبطة بالتحركات السياسية الداخلية أو الدولية، ما يجعلها جزءًا من حرب رمزية على شرعية الرئيس الجديد وقدرته على الحكم.
ثانيًا: الجهات المحتملة
- معارضون داخليون للنظام الجديد:
- بعض الفصائل المسلحة أو جماعات محلية قد تستغل مرحلة انتقال السلطة لاستهداف مركز القرار الرمزي في دمشق.
- الهدف: إضعاف السلطة الجديدة سياسياً وأمنياً، وفرض حالة توتر مستمرة.
- جهات إقليمية معارضة لسياسات أحمد الشرع:
- دول أو أطراف إقليمية ترى في وصول أحمد الشرع تحديًا لمصالحها، وقد تستخدم صواريخ مجهولة لإرسال رسائل ضغط مبطّنة على النظام الجديد.
- عمليات استباقية لاختبار الدفاعات:
- قد يكون الهدف أيضاً قياس جاهزية الاجهزة المهنية تحت إدارة الرئيس الجديد، ومعرفة مدى قدرة الأجهزة الأمنية على الحماية والاستجابة للأحداث الطارئة.
ثالثًا: أهداف ورسائل الهجمات
- ضغط سياسي مباشر: إرسال رسالة إلى الرئيس أحمد الشرع بأنه لم يكتسب السيطرة المطلقة بعد، وأن أي خطواته السياسية أو الأمنية ستكون مراقبة عن كثب.
- زعزعة الأمن الداخلي: إضعاف ثقة الجمهور في قدرة الرئيس الجديد على حماية العاصمة وتأمين استقرار الدولة.
- اختبار القدرات الأمنية: معرفة مدى فعالية أنظمة الدفاع والاستجابة السريعة في مرحلة انتقالية حرجة.
رابعًا: تداعيات على الوضع السوري
- داخليًا:
- يزيد الضغط على السلطة الجديدة لتعزيز قوات الدفاع في دمشق، مع احتمال تشديد الرقابة الأمنية أو فرض إجراءات احترازية مشددة.
- يخلق بيئة توتر دائم، قد تُستغل سياسياً لتبرير خطوات أكثر صرامة أو تغييرات إدارية داخل مؤسسات الدولة.
- إقليميًا:
- يظهر ضعف السيطرة على العاصمة كمفتاح للتأثير على قرارات سوريا في السياسات الإقليمية، مع إمكانية أن تستغل أطراف خارجية هذا الفراغ لتحقيق مصالحها.
- استراتيجيًا:
- استمرار هذه الهجمات يعكس وجود قوى تحاول اختبار قدرة الرئيس أحمد الشرع على الصمود، ويجعل أي حوار أو تفاهم سياسي أكثر تعقيدًا.
خامسًا: تقدير الموقف الاستراتيجي
- الهجمات تمثل محاولة لتحدي سلطة الرئيس الجديد وإرسال رسائل ضعف مباشرة.
- الجهات المهاجمة تهدف إلى خلق توتر داخلي مستمر وفرض شروط سياسية أو رمزية على النظام الجديد.
- إدارة أحمد الشرع لهذه المرحلة الحرجة ستحدد مدى قدرته على فرض الاستقرار في دمشق وحماية السلطة المركزية.
- أي خطأ في التعامل مع هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصعيد أمني داخلي وإضعاف شرعية الرئيس الجديد.





