
في الدوحة، التفاف عربي وإسلامي شامل حول قطر، التي اتهم اميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إسرائيل بأنها قصدت إفشال المفاوضات حول الحرب في قطاع غزة باستهدافها قادة حماس في بلاده، مؤكداً أنها تريد ان تجعل غزة غير صالحة للعيش تمهيدا لتهجير سكانها. وجزم امير قطر بأن اسرائيل تحاول تقسيم سوريا وزعزعة استقرار لبنان، حيث يواجَه قبول الحكومة اللبنانية بورقة أميركية بالقصف والاغتيالات والسعي الى الزج بالبلاد في حرب أهلية. وأضاف امير قطر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحلم بأن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلية، وهذا وهم خطير.
وفي القدس المحتلة، دعم اميركي مطلق ومتجدد لإسرائيل، عبَّر عنه وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. فقد اكد وزير الخارجية الأميركية تقديم واشنطن دعماً ثابتاً لإسرائيل لتحقيق أهدافها في غزة، داعيا مجدداً إلى القضاء على حركة حماس. وبدوره، أعلن نتنياهو أنه لا يستبعد شنّ المزيد من الضربات على قادة حماس أينما كانوا، منوهاً بأن الرئيس دونالد ترامب هو أعظم صديق لإسرائيل في البيت الأبيض على الإطلاق.
اما في لبنان، فعناوين الفشل متشعبة، فيما عنوان السلطة السياسية، تكرار الوعود غير القابلة للتطبيق على مختلف المستويات، ولاسيما المالية والمعيشية، فيما ملف السلاح بشقيه اللبناني والفلسطيني، عالق بين مطرقة الضغط الدولي، وسندان واقع لبنان الطائفي والمذهبي بالنسبة الى حزب الله، وحقيقة تعدد الفصائل والارتباطات الخارجية بالنسبة الى وضع المخيمات.
(او.تي.في)




